الخلايا الجذعية الوسيطة المستمدة من نخاع العظم من متبرع آخر لعلاج مرض باركنسون: تجربة عشوائية
من أجرى الدراسة
الفريق البحثي الرئيسي — كلية ماكغوفرن الطبية في UTHealth هيوستن (مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في هيوستن)، الولايات المتحدة الأمريكية. شارك في الدراسة متخصصون من قسم طب الأعصاب، ومعهد السكتة الدماغية والأمراض الدماغية الوعائية، ومركز الأبحاث السريرية والطب القائم على الأدلة، وغيرها من الأقسام التابعة لـ UTHealth هيوستن. كما شارك باحثون من جامعة واشنطن وكلية مدينة نيويورك. المؤلفة الرئيسية — الأستاذة Mya C. Schiess، مديرة برنامج اضطرابات الحركة والأمراض العصبية التنكسية في UTHealth Houston.
ما الذي تمت دراسته
شملت الدراسة 45 مريضًا مصابًا بمرض باركنسون بدرجة خفيفة أو متوسطة. درس الباحثون الحقن الوريدي المتكرر للخلايا الجذعية/السترومالية الميزنخيمية البشرية الألوجينية المستخلصة من نخاع العظم (allo-hMSC). تم توزيع المرضى على مجموعات تلقت ثلاث جرعات من الخلايا الجذعية الميزنخيمية (MSC)، أو جرعتين من الخلايا الجذعية الميزنخيمية (بعد جرعة أولى من الدواء الوهمي)، أو ثلاث جرعات من الدواء الوهمي؛ وكان الفاصل الزمني بين الجرعات 18 أسبوعًا، واستمرت فترة المتابعة 88 أسبوعًا.
كان الهدف الرئيسي هو تحديد ما إذا كانت الجرعات المتكررة من الخلايا الجذعية الميزنخيمية قادرة على تحسين الأعراض الحركية لمرض باركنسون، والتي تم تقييمها باستخدام مقياس MDS-UPDRS-III. وقد لوحظ تحسن في المجموعة التي تلقت ثلاث جرعات، لكن تحسنًا ملحوظًا حدث أيضًا في مجموعة الدواء الوهمي؛ علاوة على ذلك، أظهرت المجموعة التي تلقت جرعتين نتائج أسوأ من الدواء الوهمي. ولذلك، يشير المؤلفون بشكل منفصل إلى ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث ودراسة الاختلافات بين دفعات المنتج الخلوي. ووُصفت الآثار الجانبية في الدراسة بأنها خفيفة ومؤقتة.
المجلة: Movement Disorders
السنة: 2025
DOI: 10.1002/mds.70028.
