Home » علاج المرض » التوحد
التوحد أو اضطراب طيف التوحد (ASD) هو خلل في النمو العصبي الذي يؤثر على التفاعل الاجتماعي والتواصل والسلوك البشري. تظهر هذه السمات في مراحل الطفولة المبكرة ولها مجموعة واسعة من المظاهر – من الصعوبات البسيطة في التكيف الاجتماعي إلى خلل و ضعف قوي في الإدراك والنطق.
قد تختلف أعراض التوحد، ولكن اكترها شيوعًا هي:
لا تزال أسباب تطور طيف التوحد قيد الدراسة، ولكن هناك معتقد أن العوامل الوراثية والسمات العصبية للدماغ تلعب دورًا مهمًا في ذلك. يتم علاج مرض التوحد باستخدام أساليب مختلفة، بما في ذلك العلاج بالأدوية ، و التصحيح السلوكي، وغيرها من التقنيات.
تعتبر الخلايا الجذعية عناصر فريدة من نوعها في جسم الإنسان، فهي قادرة على التحول إلى اي نوع آخر من الخلايا الإنسانية و بالتالي المساعدة في تجديد الأنسجة التالفة. وتنقسم الخلايا الجذعية إلى جنينية، وجنينية متاخرة، وبالغة. في أغلب الأحيان يتم الحصول عليها من نخاع العظم أو دم الحبل السري.
تستخدم الخلايا الجذعية بشكل فعال في علاج أمراض مختلفة، على سبيل المتال:
بفضل قدرتها على الترميم، فهي تستخدم أيضًا في تجديد الأنسجة والأعضاء التالفة.
يعتمد علاج مرض التوحد بالخلايا الجذعية على قدرتها في تقليل الالتهاب الدماغي، وتحفيز عملية تجديد الأنسجة العصبية، و بالتالي تحسين عملية التواصل بين الخلايا العصبية . يتم استخدام الخلايا الجذعية الميزرنشيمية (MSCs) بشكل أساسي، والتي لديها القدرة على تعديل الجهاز المناعي وتحسين تدفق الدم إلى الدماغ.
تتضمن عملية علاج طيف التوحد بالخلايا الجذعية المراحل التالية:
في عيادتنا، لا تستخدم فقط خلايا الجذعية المستخرجة من الحبل السري والمشيمة، بل نستخدم أيضًا الخلايا الجذعية الجنينية. نحن نستخدم نوعية خاصة من الخلايا الجذعية عالية الفعالية – وهي خلايا “ميوز” ( Muse cells ) بالتفاعل مع الإكسوسومات و ببتيد GCMF. ويتم استخدام الأخير بنجاح كعلاج داعم ، مما يضمن تأثيرًا إضافيًا.
يتم إدخال مستخلصات الخلايا الجذعية والإكسوسومات عن طريق الأنف، لأنها أسرع وأفضل طريقة للوصول المباشر إلى الدماغ بأمان . بعد أكثر من عامين من استخدام هذا النهج، أظهرت النتائج تحسنًا علاجيًا عاليا في أكثر من 80% من المرضى
تشير الأبحاث إلى أن علاج التوحد بالخلايا الجذعية يمكنها :
النتائج الإيجابية لعلاج طيف التوحد بالخلايا الجذعية تتمثل في التالي :
1.تحسين المهارات الاجتماعية واللغوية.
2.تقليل الالتهابات الدماغية، مما يساعد على استعادة وظائفه.
3.عدم الحاجة إلى تعاطي الأدوية طويلة الأمد.
تحدث المضاعفات في حالات استثنائية، حيث يتم حقن خلايا المريض الذاتية في الجسم، مما يعني أنها لا تسبب حساسية أو آثارًا جانبية. ومن بين المخاطر المحتملة عدم وجود ضمان لفعالية العلاج، حيث إن هذه الطريقة في العلاج قد لا تعطي نتائج إيجابية لجميع الأطفال.
يواصل العلماء أبحاثهم في مجال علاج الأطفال المصابين بالتوحد باستخدام الخلايا الجذعية. وتشمل الاتجاهات المحتملة للتطوير ما يلي:
تفتح الأساليب الحديثة في علاج مرض التوحد، بما في ذلك استخدام الخلايا الجذعية، آفاقا وإمكانيات جديدة لتصحيح الحالة المرضية. ومن المهم أن يقوم الآباء باتباع نهج متكامل للعلاج، بما في ذلك التصحيح السلوكي، والعلاج الغذائي، والعمل مع المتخصصين (اخصائيي النفس، و اخصائيي النطق و التخاطب، ومعلمي التربية الخاصة).
يتم اتخاذ قرار استخدام الخلايا الجذعية لعلاج اضطراب طيف التوحد بشكل فردي لكل حالة.
لذا يُنصح بحجز استشارة مع أحد المتخصصين لدينا لمعرفة مدى ملاءمة العلاج بالخلايا الجذعية لحالة طفلك.
أوكرانيا، كييف، شارع فولوديميرسكا 11
+38 (099) 111-22-33
info@gmail.com
ساعات العمل: 9:00 – 17:00
السبت 09:00 – 13:00